الرئيسة/الأخبار

السلطات اللبنانية تحاصر مخيم عين الحلوة بجدار فاصل

لبنان - فلسطين نت

شرعت السلطات اللبنانية في بناء جدار إسمنتي، حول مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، جنوب لبنان.

حيث أفادت مصادر لبنانية مطلعة أن بناء الجدار يجري تحت إشراف ضباط من الجيش اللبناني، وسيكون الجدار مزودًا بأبراج مراقبة وأسلاك شائكة، والدخول والخروج من وإلى المخيم متاحًا عبر الحواجز فقط.

وتبرر السلطات اللبنانية هذه الخطوة باعتبارها "ضرورة أمنية"، وأن الجدار سيخفف من احتمالات الاحتكاك المباشر بين الفلسطينيين من أبناء المخيم وعناصر الجيش، وسط تصريحات موافقة من بعض القيادات الفلسطينية داخل المخيم والمحسوبة على حركة فتح، التي قالت إن بناء الجدار تم بالتنسيق معها، وأنها تتفهم "مبررات الجيش الأمنية".

وفي المقابل، كان للموقف الشعبي رأيٌ آخر، فعملية بناء الجدار قوبلت باستنكار واسع من اللاجئين الفلسطينيين في المخيم، الذين أطلقوا عليه "جدار العار"، مشبِّهينه بجدار الفصل العنصري الذي يقيمه الاحتلال في الضفة الغربية.

وعبَّر نشطاء من الداخل والخارج عن رفضهم لهذه الخطوة "العنصرية"، والتي تضيق الخناق على لاجئي عين الحلوة وتعزلهم عن خارج المخيم، حيث قال المدون محمد الخطيب، عبر صفحته على فيسبوك: "لا فرق بين جدار العار حول مخيم عين الحلوة وجدار الفصل العنصري في فلسطين، ولا بؤس بينهما إلا لغة الضاد".

أما الكاتب ساري عرابي، فقال: "نفس الشكل.. نفس الارتفاع.. نفس النظام.. للوهلة الأولى، إذا نظر الفلسطيني إلى الصورة مجردة دون قراءة الخبر؛ فإنه لن يشك في أنها جدران الاحتلال التي يحاصر بها الفلسطينيين داخل فلسطين، ولكنها في الحقيقة نسخة لبنانية من جدران الاحتلال تحاصر مخيم عين الحلوة.. فلسطيني وألف احتلال.. فلسطيني وألف عنصري.. فلسطيني وألف خيانة عربية".

يذكر أن مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، يقع ضمن مدينة صيدا جنوب لبنان، وتبلغ مساحته حوالي كيلومتر مربع واحد، وعدد سكانه حوالي 80 ألف نسمة، ويعتبر أكبر مخيم في لبنان من حيث عدد السكان، ومعظم لاجئيه نزحوا في العام 1948م من قرى الجليل شمال فلسطين المحتلة.



متعلقات


آخر الأخبار

جميع الحقوق محفوظة ©2017 فلسطين.نت